السيد جعفر مرتضى العاملي

173

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

قد عاين الأحزاب من تأييده * جند النبي وذي البيان المرسل ما فيه موعظة لكل مفكر * إن كان ذا عقل وإن لم يعقل وعنه « عليه السلام » مخاطباً لعمرو بن عبد ود : يا عمرو قد لاقيت فارس بهمة * عند اللقاء معاود الأقدام من آل هاشم من سناء باهر * ومهذبين متوجين كرام يدعو إلى دين الإله ونصره * وإلى الهدى وشرائع الإسلام بمهند عضب رقيق حده * ذي رونق يقري الفقار حسام ومحمد فينا كأن جبينه * شمس تجلت من خلال غمام والله ناصر دينه ونبيه * ومعين كل موحد مقدام شهدت قريش والقبائل كلها * أن ليس فيها من يقوم مقامي ( 1 ) وروي أنه لما قتل عمرواً أنشد : ضربته بالسيف فوق الهامة * بضربة صارمة هدامة أنا علي صاحب الصمصامة * وصاحب الحوض لدى القيامة أخو رسول الله ذي العلامة * قد قال إذ عممني عمامة * أنت الذي بعدي له الإمامة ( 2 ) *

--> ( 1 ) راجع المقطوعات الثلاثة المتقدمة في : البحار ج 20 ص 279 و 280 وج 41 ص 89 و 91 و 90 عن ديوان علي أمير المؤمنين « عليه السلام » ص 46 و 109 و 110 و 126 و 127 والمناقب لابن شهرآشوب ج 3 ص 136 و 137 . ( 2 ) البحار ج 41 ص 88 .